يوما بعد يومـ نرى العثمانيين الجدد كما أطلق بعض الكتاب عليهم يحققون إنجازات ” إصلاحيه” من منظور ” إسلامي”..
في ظل دولة قامت على ” العلمانية ” وتأسست على هذا .. حاملة بيدها ماسمي بالديموقراطية ..
ضاربة بها الإسلاميين و الإسلام مذ بدأ أتاتورك حركته في تركيا ..
وتتوالى القوانين باسم الديموقراطية مانعة مظاهر إسلامية بل مضيقة الخناق على أي تحرك إسلامي في تركيا ..
وكأمر طبيعي .. فلكل فعل ردة فعل ….
وكما حدث في أكثر البلاد العربية من رودو أفعال ضد من وجهت إليهم الأفعال
كانت ردود أفعال ” ثورية ” حماسية غير ممنهجة عبارة عن تعبيرات “عاطفية” مشحونة..
فمظاهرة هنا وأخرى هناك … ومطالبات ” أمنيات ” لايمكن القيام بها في ظل هيمنة واضحة وتعنت وجبروت ممن بيده الأمر وعدم اتزان وتعقل من الطرف المطالب بهذه الأمنيات ..
وكانت أول مابدأت التحركات الإسلامية بشكل غير متزن .. ظانين كما يظن أو كان يظن غيرهم أن الأمر بيددهم كن فيكون !!
في ظل هيمنة للأخر علينا .. وفرض واضح لقوانينه وتكبيل تام لتفاعل واسع النطاق !!
فأعدم البعض بعد أن اشتمت منه رائحة التوجه الإسلامي .. والأخر يعزل ويضرب الجيش بقوته رافعا لواء العلمانية !!
فتمر الأيام وإذ بنجم يسطع … ويغير مجرى الأمور
والعاقل المفكر …
لايدع فرصة للتأمل في حقيقة بزوغ هذا الفجر الجديد وانبعاث جيل عثماني جديد ..
دون أن يتسائل ..
لماذا ؟
بكل بساطة .. استطاع أن يتسفيد من أخطاء من سبقه .. ويستخلص العبر من تجاربهم .. فصاغ وفكر وخطط .. حتى يصل ويتقن الوصول ..
فوصل … وحقق الانجازات … لقد بذل الكثير وضحى … وأخر الإنجازات قانون يمنع حظر الحجاب في الجامعات !!
على الطرف الأخر دعونا ننظر إلى الإسلاميين في بلادنا العربيه !!
مشهد عجيب ..!! ..
تراهم يصفقون ويهللون لحركة الإصلاحات في تركيا ..!!
ولو علمو كيف وصل الإسلاميون في تركيا إلى ماوصلو إليه …لربما تبرأ بعض المتسمين بالإسلاميين في عالمنا العربي منهم ..ومثلها الجماهير المصفقه المغلوب على أمرها ..
ففي حين كان البعض يرى أن الديموقراطية ” رجس من عمل الشيطان ” كان يراها الأتراك واقعا لابد من التعامل معه والتأقلم فيه .. والتعامل به لا تكفير من يتعامل به او استغلاله وامتطائه للوصول إلى الحكم !!
بين إسلاميي تركيا وإسلاميي العالم العربي سنوات من التحضر .. والرقي الفكري في بعض الجوانبــ
ولو شاهد أحد هؤلاء غل أو أوردغان يصرح بتمسكه بعلمانية النظام والتمسك بأسس الديموقراطية .. لربما ظن أحدهم أنه أحد الكفار أو المشركين الضالين المضلين .. !!
ولما راق لأحدهم لو أنزل غل أو أوردغان وحي الله من السماء …
فهم منحرفون ..!!
سيقول أحدما لماذا تتقول ؟؟ وتقول مالم يحدث !!
أقول في تساؤلك هذا شقين .. أما الأول .. فأنا أتقول هذا لعلمي بحقيقة حدوثه أو شيئ منه
كيف ؟
لأنه حين تنطلق الأصوات التي تدعو لإعادة النظر” ولتصحيح المنهج وللتأقلم والتعامل مع الواقع بعقلانية وتخطيط ومنهجية متزنة سترى هذه الكلمات تنطلق نحوك .. وترى أنواع الاتهامات لك … بالإضافة إلى عقول ” خربة ” عفا عليها الزمن ..
وأقول هذا في الشق الأخر من الإجابة .. إن عددا لابأس به من هؤلاء الإسلاميين والمسلمين كذلك في العالم العربي لايعرفون الكثير حول حقيقة مايحدث في تركيا ومالذي فعله العثمانيون الجدد ..
حين انشقو ورفضو بعض ممارسات من كانوا يمنتمون لهم و بعد ان رفض رأيهم وكان ينظر إليهم على أنهم مازالو صغارا وحديثي عهد بالسياسة …
حين كان من عفا عليهم الزمن يثيرون الأمور بلا اتزان وتعقل مبتعدين عن التخطيط والنظرة العقلانية …
نفس الصورة في واقعنا العربي حتى وقت قريب …
عقول وأفكار عفا عليهم الزمن تريد ترسيخ قيم ” التخلف” الفكري في المجتمع العربي … يريدون إقامة دولة إسلامية بقيم تتحقق الأن في مكان اسمه الفضاء الخارجي …
لا أنكر ..
التطور الملحوظ للحركات الإسلامية … ولا أنكر تخلصهم من العديد من الأفكار القديمة والمستهلكة .. .لكن مازال هناك شوائب تعيق التحرك السليم وأفكار من عهد قديم تضفي مسحة من الغبار على آليات وتحرك الإسلاميين اليوم وكذلك تشوش الفهم على المسلمين عموما ويستغل هذا التشويش أعداء ديننا العظيم من العلمانيين “الحاقدين” ومن شايعهمـ …
وهذا الغبار .. وتلك الأخطاء.. تزول بأن يكون صوت ” الشباب ” جيل اليوم هو الناطق .. هو من يقف في المقدمه …
هو اللسان الأكثر تحدثا … واليد الأكثر إنجازا ..
نعم هناك مسؤوليات تقع على عاتقنا نحن الشباب أن نكون أكثر جدا ونبذل المزيد من الاجتهاد إيمانيا وعمليا ..
لاتدعوا ياكبارنا التاريخ غدا يكتب … لقد كانوا متمسكين بالكراسيــ وملتصقين بالمنابر يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهمــ …
دعو العقل يحضر …
وأدعو الشباب ” المفكر” جيل النصر القادم أن يمعن التفكير والتأمل .. في التجربة الإسلامية في تركيا ويبحث ويقرأ فيها ويقارن بينها وبين التجاااارب الإسلامية التي شابتها ألوان من الفشل بشكل واضح في عالمنا العربي . .
العثمانيون الجدد || حديث بين العقل والقلب 1
أرسلت فى .. حَدِيثٌ بَينَ العَقلِ والقَ | الوسوم:المفكر, المراجعة, النقد, الإسلاميين, التفكير, الجدد, الحرية, الشباب, العلمانية, العثمانوين, العدالة, اوردغان, تركيا
حينما تعجز الكلمات ؟
بسم الله
لا أتقن ولا أجيد حياكة الشعر .. ولاتنميق العبارات أو تعطيرها بما يسمى العواطف الجياشة
فالصورة عندي أبلغ من مليون قصيده وكلمة حق في وجه باطل عندي تهز جبال الدنيا
إلا أني ..
ومنذ أن شاهدنا فاجعة غزة قبل عدة أيام .. وفي كل لحظة أحاول أن أكتب شيئا !!! أن أجرد سيف بياني !! فلا أستطيع !!
أن أمتطي جياد كلماتي فأعجز !!
بحثت وتأملت كثيرا … صمت أكثر فوجدت السبب
أن لا شيئ في هذه الدنيا أبدا بإمكانه وصف عزة غزة .. الكلمات خجلى من الاصطفاف أمام كبرياء أطفال غزة والحورف تهرب مني قائلة ويحك لقد صغنا كلمات التهليل والترحيب ببوش فبأي حق نصوغ حروفنا لغزة العزة؟؟!
لقد لوث هتلر زمانه كما تصفه إحدى الكاتبات اللغة العربية وطهرها حين صيغت لها عبارات وأشعار الترحيب ..!!
ولوث السيف العربي الأصيل بدمه المصبوغة بدماء أهل العراق وفلسطين وأفغانستان وفي كل مصيبة له يد ..!!
واستقبل استقبالا لم يستقبل به أحدهم أخاه !!
يعجز مستقبلوه أن يمدو طائرة إغاثة واحدة إلى غزة اليوم في حين تظهر الكرم الطائي في إعصار كاترينا !!!
إنه عصر المتناقضات ..
الخير فيه شر والعكس كذلك الضياء ظلام والظلام ضياء فلا يملك الإنسان ” العادي” التفريق كثيرا بين الحد الفاصل بين كل منهما !
نظرت فيما نستطيع أن نقدم نحن المغلوب على أمرنا !!!
المحاصرون بذلنا
وجدت أننا نجيد صناعة الكلام ونتقن فن تنميق الأسطر بكل روقان وتصميم صورة ورسم ألوان !!
فقط !!
ليت شعري أي ذل هذا وأي هوان ؟
أصبحنا مخيرين بين الصمت وبين الصمت فقط
وإذا طلبنا حذف إجابتين كانت صمتا !!
اشتد أزمة تنفرجي … دين الله غالب
لا أتقن ولا أجيد حياكة الشعر .. ولاتنميق العبارات أو تعطيرها بما يسمى العواطف الجياشة
فالصورة عندي أبلغ من مليون قصيده وكلمة حق في وجه باطل عندي تهز جبال الدنيا
إلا أني ..
ومنذ أن شاهدنا فاجعة غزة قبل عدة أيام .. وفي كل لحظة أحاول أن أكتب شيئا !!! أن أجرد سيف بياني !! فلا أستطيع !!
أن أمتطي جياد كلماتي فأعجز !!
بحثت وتأملت كثيرا … صمت أكثر فوجدت السبب
أن لا شيئ في هذه الدنيا أبدا بإمكانه وصف عزة غزة .. الكلمات خجلى من الاصطفاف أمام كبرياء أطفال غزة والحورف تهرب مني قائلة ويحك لقد صغنا كلمات التهليل والترحيب ببوش فبأي حق نصوغ حروفنا لغزة العزة؟؟!
لقد لوث هتلر زمانه كما تصفه إحدى الكاتبات اللغة العربية وطهرها حين صيغت لها عبارات وأشعار الترحيب ..!!
ولوث السيف العربي الأصيل بدمه المصبوغة بدماء أهل العراق وفلسطين وأفغانستان وفي كل مصيبة له يد ..!!
واستقبل استقبالا لم يستقبل به أحدهم أخاه !!
يعجز مستقبلوه أن يمدو طائرة إغاثة واحدة إلى غزة اليوم في حين تظهر الكرم الطائي في إعصار كاترينا !!!
إنه عصر المتناقضات ..
الخير فيه شر والعكس كذلك الضياء ظلام والظلام ضياء فلا يملك الإنسان ” العادي” التفريق كثيرا بين الحد الفاصل بين كل منهما !
نظرت فيما نستطيع أن نقدم نحن المغلوب على أمرنا !!!
المحاصرون بذلنا
وجدت أننا نجيد صناعة الكلام ونتقن فن تنميق الأسطر بكل روقان وتصميم صورة ورسم ألوان !!
فقط !!
ليت شعري أي ذل هذا وأي هوان ؟
أصبحنا مخيرين بين الصمت وبين الصمت فقط
وإذا طلبنا حذف إجابتين كانت صمتا !!
اشتد أزمة تنفرجي … دين الله غالب
